الخميس، 20 أكتوبر 2011

انت حيًااتيً




أنت ... حياتي!!



عندما أبدأ بالكتابة
أجد نفسي وأجد ذاتي
أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة
التي تأبى أن تتوراى بين السطور
أجد ببعض الأحيان
أدمعي تنساب على ورقتي تبللها
فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول
الذي تريد التحرر ولكنها تأبى
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي أبجديات ومقاييس
المفروض لا أفرًط بها
أما عندما أكتب عن حبي
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
لأنني أجد حبي بداخلي
نابع بكل حساسية



وعندما أهدي حبيبي أحرفي
أجدها لاتعطي معنى
مثل الذي في وجداني
لأن الذي في وجداني
أكثر بكثير

فأحتار
وتبدأ معاناتي
وتبدأ فصول إعترافاتي
بورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك
لأنها قد تظهر نقاط ضعفي
ولكن بعدها
أحس بالراحة
وأنني وجدتُ ذاتي التائه

فهل ياترى أستطيع إهداء أحرفي


إليك يا من أحبك القلب
إليك يا من إحتوتك العيون
إليك يا من أعيش لأجله
إليك يا من طيفك يلاحقني
إليك يا من أرى صورتك في كل مكان
في كتبي .. في أحلامي .. في صحوتي
إليك يا من يرتعش كياني
من شدة الشوق إلى رؤياك
فقط عند ذكر إسمك

حـبـيـبـي
هذا أقل ما أستطيع التعبير عنه
لأن حبك يزيد في قلبي كل لحظة
ولأنك أنت
كل شيئ في حياتي


 

جئًتٌ اإأآليكً

جئت اليك


خواطر 2012 خواطر قصيره 2012



احس بقليل .....

من الخوف

وكثير من الحنين

الطريق اليك صعب



خواطر 2012 خواطر قصيره 2012



لكن كيف لى ....

ان اتراجع..؟

ومازال صوتك بأذنى

قمرى

وعمرى

اوحشتنى


خواطر 2012 خواطر قصيره 2012




يااااااااااااااااااه

ما اجملك...

هاله من الضياء....

تنتظر قدومى

خواطر 2012 خواطر قصيره 2012



وقلت اهلا...

وسرى دفء....

الحب بيننا

فأعلن قلبى.....

انتهاء موسم البرد

وبدايه موسمك انت

خواطر 2012 خواطر قصيره 2012




منذ التقينا....

و انا فى ارتباك شديد

اذكره..وكأن الزمن تجمد


خواطر 2012 خواطر قصيره 2012




كنت ارتعش..

ولا ادرى ....

اهى ارتعاشات برد

ام ارتعاشات حنين

خواطر 2012 خواطر قصيره 2012



منذ تلك اللحظه

عرفت ان ما بيننا باق


فشكرا لك حبيبى...

على روعه لقائك

شكرا على اطلاق .....

سراحى فى دفئك

لتلملم كيانى

شكرا على حضنك

شكرا على......

كل هذا الحنين

اليك


خواطر 2012 خواطر قصيره 2012

جرحً انثًىً


هكذا هي الانثى حينما ٌتجرح










النآس كثيرون .. ]

لكن لاترى احد سوآهآ . .

تمشي . . في . . سكون

.................... سكون

................ سكون





البرد . . يعم المكآن . . وهي . . [ لاتشعر به ] ..!!

من دفء انفآسهآ . . !!


وفجأه



يذهب بصرك . . . . وترى .. ][ سكين ][ .. !



في ظهرهآ ..



تنزف . . !! لكن لا تتألم . . ! نزف لكن . . بدون شعور . . !انت . . [ تألمت . . وهي . . لم تتألم . . ]

آنت شع ـرت . . وهي .. لم تشعر } ~

تمشي نحوهآ .. بخطوآت ..

... [ هآدئه ] ...



وتسألهآ . .




مآذآ بكـِ آيتهآ الانثى . . ?!




. . ؟!



آجآبت . . !



. . . هكذآ هي الانثى عندمآ . . تجرح



هكذآ هي الانثى عندمآ . . تحآول آن تلملم شتآتها المنثور . .



وتعجز آن تجمعه . . !





هكذآ .. ][ آنـــآ ][ ..



لست سوى بقآيآ جروح . . وشتآت متنآثر . .

تبعثرني الريآح . . يمزقني البرد . .



لكن . . لا اتألم . .





هكذا هي الانثى حينما ٌ تجرح

رغم رقتها . . وشاعريتها. . وروعتها . .



إلـآ أنها تتحمل الكثير مما لـآ يتحمله البعض . .

بإختـصار عندما تجرح الأنثى تزداد قوة أكثر من ذي قبل

العقًلً واآآلقٌلبً

 




في الليل يحن القلب لها
ويسطر القلم كلمات في حبها
ويسأل العقل عن لغزها ... وما هو سرها
فيجيب القلب عن غير يقين: ... السر هو سحرها
فيبدي العقل حيرته قبل القلب ... فما أعلى شأنها
يسأل القلب : ... العقل فيماذا تفكر من أجلها
فيرد العقل :


  هي طوق للغارق يُنجيه
بل هي دواء للمعتل يُشفيه
بل هي راحة للجريح فلألم الجرح تُنسيه
لا بل هي إكسير للحياة فمن مات تُحييه
لا بل هي الكون بكل ما فيه
فبضحكتها تشرق الشمس وبغضبها تعصف الريح ... فما اشد مبديه

 



كسر سؤال العقل تعجب القلب
ماذا تكن أنت لها ؟
يجيب القلب محموماً بعشقها :
هي حملٌ لو تحمله جبل لانهار
هي نارٌ تُحرق لايكفيها لتنطفئ مياه كل البحار
هي مطر ينهمر كالطوفان في كل الانهار
هي جليد صلد لن يكون مصيره يوماً الانصهار
لا بل هي اشدُ من ذلك
هي ريح بعصفها ... وصحراء بالحر تفتقد مياه الامطار


رد العقل وقد وجد الحيرة من عذاب الحب 
... وعدم احتماله من قبل القلب :
لا تظلمها في هواها
فبالجمال ربُها حفاها
وبالعشق كل قلب ناداها
فسبحان من سواها


بقلب نشعر بحريق الحب
وبالعقل نشعر بحلاوته
بالقلب نظلم المحبوب في حبه
وبالعقل ننصفه
لكن لو فكر الإنسان في حبه بعقله فقد هلك
ولو فكر في حبه بقلبه فقد شعر 
بألم الهلاك بألم الهلاك